أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما تنقم منا﴾ وما تنكر منا. ﴿إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ وهو خير الأعمال وأصل المناقب ليس مما يتأتى لنا العدول عنه طلبا لمرضاتك، ثم فزعوا إلى الله سبحانه وتعالى فقالوا :﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ أفض علينا صبرا يغمرنا كما يفرغ الماء، أو صب علينا ما يطهرنا من الآثام وهو الصبر على وعيد فرعون. ﴿وتوفّنا مسلمين﴾ ثابتين على الإسلام. قيل إنه فعل بهم ما أوعدهم به. وقيل إنه لم يقدر عليهم لقوله تعالى :﴿أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى