الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما تنقم منا [ إلا أن آمنا ](١)، إلى :﴿قاهرون﴾[ ١٢٦-١٢٧ ].
المعنى : وما تنكر منا إلا إيماننا بربنا، إذ رأينا الآيات(٢) والحجج. ثم قالوا :﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾[ ١٢٦ ]، أي : أنزل علينا صبرا يشملنا فلا تخرج عن الإيمان إلى الكفر بعذاب فرعون لنا، ﴿وتوفنا مسلمين﴾[ ١٢٦ ]، أي : أقبلنا(٣) إليك على الإسلام(٤).
قال السدي : فقتلهم وقطعهم(٥).
قال ابن عباس : كانوا أول النهار سحرة وآخره شهداء(٦).
وقاله قتادة(٧)، وابن جريج(٨).
١ زيادة من ج..
٢ الآيات، لحق في ج..
٣ وفي ج، وجامع البيان، وتفسير الخازن ٢/١١٩، اقبضنا..
٤ جامع البيان ١٣/٣٥، باختصار. وانظر: تفسير الرازي ٧/٢١٨، ففيه فوائد جليلة مستخلصة من الآية..
٥ جامع البيان ١٣/٥، ٣٦، بتصرف، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٧..
٦ جامع البيان ١٣/٣٥، ٣٦، بتصرف، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٧..
٧ جامع البيان ١٣/٣٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٨، والدر المنثور ٣/٥١٥..
٨ التفسير ١٣٣، وجامع البيان ١٣/٣٦، وفيه "... ، عن ابن جريج عن مجاهد"، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى