تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا لما جرى من إبليس ما جرى، انحط من مرتبته العالية إلى أسفل السافلين.
فقال اللّه له :﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ أي : من الجنة ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ لأنها دار الطيبين الطاهرين، فلا تليق بأخبث خلق اللّه وأشرهم.
﴿فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ أي : المهانين الأذلين، جزاء على كبره وعجبه بالإهانة والذل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى