مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم أتبعه قصة بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم من فرعون ومعاينتهم الآيات العظام ومجاوزتهم البحر من عبادة البقر وغير ذلك، ليتسلى رسول الله ﷺ مما رآه من بني إسرائيل بالمدينة ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِى إسراءيل البحر﴾ روي أنهم عبر بهم موسى يوم عاشوراء بعدما أهلك الله فرعون وقومه فصاموه شكراً لله ﴿فَأَتَوْاْ على قَوْمٍ﴾ فمروا عليهم ﴿يَعْكُفُونَ على أَصْنَامٍ لَّهُمْ﴾ يواظبون على عبادتها وكانت تماثيل بقر.
وبكسر الكاف : حمزة وعلي. ﴿قَالُواْ يا موسى اجعل لَّنَا إلها﴾ صنماً نعكف عليه ﴿كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ﴾ أصنام يعكفون عليها. و «ما » كافة للكاف ولذلك وقعت الجملة بعدها. قال يهودي لعلي رضي الله عنه : اختلفتم بعد نبيكم قبل أن يجف ماؤه. فقال : قلتم ﴿اجعل لَّنَا إلها﴾ ولم تجف أقدامكم ﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ تعجب من قولهم على أثر ما رأوا من الآية العظمى فوصفهم بالجهل المطلق وأكده ﴿إِنَّ هَؤُلآء﴾
وبكسر الكاف : حمزة وعلي. ﴿قَالُواْ يا موسى اجعل لَّنَا إلها﴾ صنماً نعكف عليه ﴿كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ﴾ أصنام يعكفون عليها. و «ما » كافة للكاف ولذلك وقعت الجملة بعدها. قال يهودي لعلي رضي الله عنه : اختلفتم بعد نبيكم قبل أن يجف ماؤه. فقال : قلتم ﴿اجعل لَّنَا إلها﴾ ولم تجف أقدامكم ﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ تعجب من قولهم على أثر ما رأوا من الآية العظمى فوصفهم بالجهل المطلق وأكده ﴿إِنَّ هَؤُلآء﴾