كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ﴾ قِيْلَ : أرادَ بالسَّيئات الشِّركَ وسائرَ المعاصي إذا تابَ صاحبُها عنها، ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ؛ ظاهرُ المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى