مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والّذين عملوا السّيّئات﴾ من الكفر والمعاصي ﴿ثم تابوا﴾ رجعوا إلى الله ﴿من بعدها وءامنوآ﴾ وأخلصوا الإيمان ﴿إنّ ربّك من بعدها﴾ أي السيئات أو التوبة ﴿لغفورٌ﴾ لستور عليهم محاء لما كان منهم ﴿رّحيمٌ﴾ منعم عليهم بالجنة. و «إن » مع اسمها وخبرها خبر ﴿الذين﴾ وهذا حكم عام يدخل تحته متخذو العجل وغيرهم عظم جنايتهم أولاً، ثم أردفها بعظم رحمته ليعلم أن الذنوب وإن عظمت فعفوه أعظم.