التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فتح - سبحانه - بابه لكل تائب صادق في توبته فقال تعالى :﴿والذين عَمِلُواْ السيئات ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وآمنوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
والمعنى : والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعد فعلهم لها توبة صادقة نصوحا، ورجعوا إلى الله - تعالى - معتذرين نادمين مخلصين الإيمان له، فإن الله - تعالى - من بعد الكبائر التي أقلعوا عنها لساتر عليهم أعمالهم السيئة، وغير فاضحهم بها، رحيم بهم وبكل من كان مثلهم من التائبين.
وإلى هنا تكون الآيات الكريمة - بعد أن دمغت بنى إسرائيل بما يستحقونه من تقريع وويعد - قد فتحت أمامهم وأمام غيرهم باب التوبة ليفيئوا إلى نور الحق، وليتركوا ما انغمسوا فيه من ضلالات وجهالات.
والمعنى : والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعد فعلهم لها توبة صادقة نصوحا، ورجعوا إلى الله - تعالى - معتذرين نادمين مخلصين الإيمان له، فإن الله - تعالى - من بعد الكبائر التي أقلعوا عنها لساتر عليهم أعمالهم السيئة، وغير فاضحهم بها، رحيم بهم وبكل من كان مثلهم من التائبين.
وإلى هنا تكون الآيات الكريمة - بعد أن دمغت بنى إسرائيل بما يستحقونه من تقريع وويعد - قد فتحت أمامهم وأمام غيرهم باب التوبة ليفيئوا إلى نور الحق، وليتركوا ما انغمسوا فيه من ضلالات وجهالات.