زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيّئَاتِ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها الشرك. والثاني : الشرك وغيره من الذنوب. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا﴾ يعني السيئات. وفي قوله :﴿وَآمَنُواْ﴾ قولان :
أحدهما : آمنوا بالله، وهو يُخرَّج على قول من قال : هي الشرك.
والثاني : آمنوا بأن الله تعالى يقبل التوبة ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾ يعني السيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى