محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم نبه تعالى عباده وأرشدهم إلى أنه يقبل التوبة من أي ذنب كان، ولو كفرا بقوله :
﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ( ١٥٣ )﴾.
﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها﴾ إلى الله ﴿وآمنوا﴾ أي أخلصوا الإيمان ﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ أي : محّاء لذنوبهم. منعم عليهم بالجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى