الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا﴾[ ١٥٣ ].
أي : من عمل كبيرة أو صغيرة ثم تاب، تاب الله عليه، كما تاب على متخذي العجل إلاها(١).
وقوله :﴿من بعدها﴾، أي : من بعد توبتهم، ﴿لغفور رحيم(٢)[ ١٥٣ ].
١ انظر: جامع البيان ١٣/١٣٦..
٢ انظر: المصدر نفسه، ١٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى