فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿والذين عملوا السيئات﴾ أي سيئة كانت حتى الكفر وما دونه ومن جملتها عبادة العجل ﴿ثم تابوا من بعدها﴾ أي من بعد عملها ﴿وآمنوا﴾ بالله ﴿إن ربك﴾ أيها التائب أو يا محمد ﴿من بعدها﴾ أي من بعد هذه التوبة أو من بعد عمل هذه السيئات التي قد تاب عنها فاعلها وآمن بالله ﴿لغفور رحيم﴾ أي كثير الغفران لذنوب عباده وكثير الرحمة لهم.
وفي الآية دليل على أن السيئات بأسرها صغيرها وكبيرها مشتركة في التوبة وأن الله تعالى يغفرها جميعا بفضله ورحمته، وهذا من أعظم البشائر للمذنبين التائبين.
وفي الآية دليل على أن السيئات بأسرها صغيرها وكبيرها مشتركة في التوبة وأن الله تعالى يغفرها جميعا بفضله ورحمته، وهذا من أعظم البشائر للمذنبين التائبين.