النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَءَامَنُواْ﴾ أما التوبة من السيئات فهي الندم على ما سلف والعزم على ألاّ يفعل مثلها. فإن قيل فالتوبة إيمان فما معنى قوله :﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَءَامَنُواْ﴾ فالجواب عن ذلك من ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني أنهم تابوا من المعصية واستأنفوا عمل الإيمان بعد التوبة.
والثاني : يعني أنهم تابوا بعد المعصية وآمنوا بتلك التوبة.
والثالث : وآمنوا بأن الله قابل التوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى