أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هدنا إليك﴾ : أي رجعنا إليك وتبنا.
المعنى :
﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾ بأن توفقنا لعمل الصالحات وتتقبلها منا، ﴿وفي الآخرة﴾ تغفر ذنوبنا وتدخلنا جنتك مع سائر عبادك الصالحين، وقوله ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي إنا قد تبنا إليك فأجابه الرب تعالى بقوله ﴿عذابي أصيب به من أشاء﴾ أي من عبادي وهم الذين يفسقون عن أمري ويخرجون عن طاعتي ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾ وبهذا القيد الوصفي، وبما بعده خرج إبليس واليهود وسائر أهل الملل ودخلت أمة الإِسلام وحدها إلا من آمن من أهل الكتاب واستقام على دين الله وهو الإِسلام.
الهداية
من الهداية :
- رحمة الله تعالى بأمة محمد ﷺ فلا تنال اليهود ولا النصارى ولا غيرهم.
- بيان شرف النبي محمد ﷺ وأمته.