معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واكتب لنا﴾ أوجب لنا.
قوله تعالى :﴿في هذه الدنيا حسنة﴾، النعمة والعافية.
قوله تعالى :﴿وفي الآخرة﴾ أي : وفي الآخرة ﴿حسنة﴾، أي المغفرة والجنة.
قوله تعالى :﴿إنا هدنا إليك﴾، أي : تبنا إليك.
قوله تعالى :﴿قال﴾ الله تعالى.
قوله تعالى :﴿عذابي أصيب به من أشاء﴾، من خلقي.
قوله تعالى :﴿ورحمتي وسعت﴾أي عمت.
قوله تعالى :﴿كل شيء﴾ قال الحسن وقتادة : وسعت رحمته في الدنيا البر والفاجر، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة، قال عطية العوفي : وسعت كل شيء ولكن لا تجب إلا للذين يتقون، وذلك أن الكافرين يرزقون، ويدفع عنهم بالمؤمنين لسعة رحمة الله للمؤمنين، فيعيش فيها، فإذا صار إلى الآخرة وجبت للمؤمنين خاصة، كالمستضيء بنار غيره إذا ذهب صاحب السراج بسراجه. قال ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة وابن جريج : لما نزلت :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ قال إبليس : إنا من ذلك الشيء. قوله تعالى :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾ فتمناها اليهود والنصارى، وقالوا : نحن نتقي، ونؤتي الزكاة، ونؤمن، فجعلها الله لهذه الأمة.
قوله تعالى :﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾ الآية، قال نوف البكالي الحميري : لما اختار موسى سبعين رجلاً، قال الله تعالى لموسى : أجعل لكم الأرض مسجداً وطهوراً، تصلون حيث أدركتكم الصلاة إلا عند مرحاض، أو حمام، أو قبر، وأجعل السكينة في قلوبكم، وأجعلكم تقرؤون التوراة عن ظهر قلوبكم، يقرؤها الرجل، والمرأة، والحر، والعبد، والصغير، والكبير، فقال ذلك موسى لقومه، فقالوا : لا نريد أن نصلي إلا في الكنائس، ولا نستطيع حمل السكينة في قلوبنا، ولا نستطيع أن نقرأ التوراة عن ظهور قلوبنا، ولا نريد أن نقرأها إلا نظراً، فقال الله تعالى :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾ إلى قوله :﴿أولئك هم المفلحون﴾، فجعلها الله لهذه الأمة. فقال موسى عليه السلام : يا رب اجعلني منهم ؟ فقال : إنك لن تدركهم، فقال موسى عليه السلام : يا رب إني أتيتك بوفد بني إسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا ؟ فأنزل الله تعالى :﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾ [الأعراف: ١٥٩]، فرضي موسى.
قوله تعالى :﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾ الآية، قال نوف البكالي الحميري : لما اختار موسى سبعين رجلاً، قال الله تعالى لموسى : أجعل لكم الأرض مسجداً وطهوراً، تصلون حيث أدركتكم الصلاة إلا عند مرحاض، أو حمام، أو قبر، وأجعل السكينة في قلوبكم، وأجعلكم تقرؤون التوراة عن ظهر قلوبكم، يقرؤها الرجل، والمرأة، والحر، والعبد، والصغير، والكبير، فقال ذلك موسى لقومه، فقالوا : لا نريد أن نصلي إلا في الكنائس، ولا نستطيع حمل السكينة في قلوبنا، ولا نستطيع أن نقرأ التوراة عن ظهور قلوبنا، ولا نريد أن نقرأها إلا نظراً، فقال الله تعالى :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾ إلى قوله :﴿أولئك هم المفلحون﴾، فجعلها الله لهذه الأمة. فقال موسى عليه السلام : يا رب اجعلني منهم ؟ فقال : إنك لن تدركهم، فقال موسى عليه السلام : يا رب إني أتيتك بوفد بني إسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا ؟ فأنزل الله تعالى :﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾ [الأعراف: ١٥٩]، فرضي موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى