مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
واكتب لنا } وأثبت لنا واقسم ﴿في هذاه الدّنيا حسنةً﴾ عاقبة وحياة طيبة وتوفيقا في الطاعة ﴿وفي الآخرة﴾ الجنة ﴿إنّا هدنآ إليك﴾ تبنا إليك وهاد إليه يهود إذا رجع وتاب والهود جمع هائد وهو التائب.
﴿قال عذابي﴾ من صفته أني ﴿أصيب به من أشآء﴾ أي لا أعفو عنه ﴿ورحمتي وسعت كلّ شيءٍ﴾ أي من صفة رحمتي أنها واسعة تبلغ كل شيء، ما من مسلم ولا كافر إلا وعليه أثر رحمتي في الدنيا ﴿فسأكتبها﴾ أي هذه الرحمة ﴿للّذين يتّقون﴾ الشرك من أمة محمد ﷺ ﴿ويؤتون الزكواة﴾ المفروضة ﴿والّذين هم بآياتنا﴾ بجميع كتبنا ﴿يؤمنون﴾ لا يكفرون بشيء منها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى