تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾، يعني المغفرة.
﴿وفي الآخرة﴾ حسنة، يعني الجنة.
﴿إنا هدنا إليك﴾، يعني تبنا إليك.
﴿قال﴾ الله :﴿عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء﴾، يعني ملأت كل شيء، قال إبليس : فأنا من كل شيء، قال الله تعالى :﴿فسأكتبها﴾، يعني الرحمة.
﴿للذين يتقون﴾، فعزل إبليس، يعني للذين يوحدون ربهم.
﴿ويؤتون الزكاة﴾، يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾، يعني بالقرآن يصدقون أنه من الله، قالت اليهود : فنحن نتقى الله، ونؤتى الزكاة، فعزل إبليس واليهود.
﴿وفي الآخرة﴾ حسنة، يعني الجنة.
﴿إنا هدنا إليك﴾، يعني تبنا إليك.
﴿قال﴾ الله :﴿عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء﴾، يعني ملأت كل شيء، قال إبليس : فأنا من كل شيء، قال الله تعالى :﴿فسأكتبها﴾، يعني الرحمة.
﴿للذين يتقون﴾، فعزل إبليس، يعني للذين يوحدون ربهم.
﴿ويؤتون الزكاة﴾، يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾، يعني بالقرآن يصدقون أنه من الله، قالت اليهود : فنحن نتقى الله، ونؤتى الزكاة، فعزل إبليس واليهود.