تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿واكتب لَنَا﴾ أوجب لنا ﴿فِي هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الْعلم وَالْعِبَادَة والعصمة من الذُّنُوب ﴿وَفِي الْآخِرَة﴾ حَسَنَة الْجنَّة وَنَعِيمهَا ﴿إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ﴾ تبنا إِلَيْك وَيُقَال أَقبلنَا إِلَيْك ﴿قَالَ﴾ الله ﴿عَذَابي أُصِيبُ بِهِ﴾ أخص بِهِ ﴿مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ من الْبر والفاجر فتطاول لَهَا إِبْلِيس فَقَالَ أَنا من الْأَشْيَاء فَأخْرجهُ الله مِنْهَا فَقَالَ ﴿فسأكتبها﴾ سأوجبها ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة﴾ يُعْطون زَكَاة أَمْوَالهم ﴿وَالَّذين هُم بِآيَاتِنَا﴾ بكتابنا ورسولنا ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ فتطاول لَهَا أهل الْكتاب فَقَالُوا نَحن أهل التَّقْوَى وَالْكتاب فَأخْرجهُمْ الله مِنْهَا