الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا /إليك﴾[ ١٥٦ ]، [ الآية ](١).
[ والمعنى : إن الله(٢) أعلمنا أن موسى(٣) دعاه فقال :﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾، وهي الصالحات من الأعمال(٤)، ﴿وفي الآخرة﴾ أي : المغفرة(٥).
قال ابن جريج :﴿حسنة﴾ مغفرة(٦).
﴿إنا هدنا إليك(٧)﴾[ ١٥٦ ].
أي : تبنا(٨).
وقال علي : إنما سميت اليهود يهودا ؛ لأنهم قالوا :﴿هدنا إليك﴾(٩).
قال الله، ( عز وجل(١٠) ) :﴿عذابي أصيب به من أشاء﴾[ ١٥٦ ].
أي : كما أصبت(١١) هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي(١٢).
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾[ ١٥٦ ].
أي : عمت خلقي كلهم(١٣).
وقيل المعنى : إنه خصوص، والمعنى : ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم(١٤)، ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾(١٥)[ ١٥٦ ].
قال ابن عباس : جعل الله، ( عز وجل )(١٦)، الرحمة لهذه الأمة(١٧).
وروى سفيان : أن إبليس لما سمع :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ قال : أنا من " الشيء " فنزعها الله ( عز وجل )(١٨) من إبليس، فقال :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يومنون﴾[ ١٥٦ ]، فقالت اليهود : نحن نتقي ونؤتي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا فنزعها الله من اليهود،
[ والمعنى : إن الله(٢) أعلمنا أن موسى(٣) دعاه فقال :﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾، وهي الصالحات من الأعمال(٤)، ﴿وفي الآخرة﴾ أي : المغفرة(٥).
قال ابن جريج :﴿حسنة﴾ مغفرة(٦).
﴿إنا هدنا إليك(٧)﴾[ ١٥٦ ].
أي : تبنا(٨).
وقال علي : إنما سميت اليهود يهودا ؛ لأنهم قالوا :﴿هدنا إليك﴾(٩).
قال الله، ( عز وجل(١٠) ) :﴿عذابي أصيب به من أشاء﴾[ ١٥٦ ].
أي : كما أصبت(١١) هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي(١٢).
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾[ ١٥٦ ].
أي : عمت خلقي كلهم(١٣).
وقيل المعنى : إنه خصوص، والمعنى : ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم(١٤)، ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾(١٥)[ ١٥٦ ].
قال ابن عباس : جعل الله، ( عز وجل )(١٦)، الرحمة لهذه الأمة(١٧).
وروى سفيان : أن إبليس لما سمع :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ قال : أنا من " الشيء " فنزعها الله ( عز وجل )(١٨) من إبليس، فقال :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يومنون﴾[ ١٥٦ ]، فقالت اليهود : نحن نتقي ونؤتي الزكاة، ونؤمن بآيات ربنا فنزعها الله من اليهود،
١ زيادة من "ج" و"ر"..
٢ في "ر": إن الله عز وجل..
٣ في "ر" صم صلى الله عليه وسلم..
٤ جامع البيان ١٣/١٥٢..
٥ المصدر نفسه، باختصار..
٦ المصدر نفسه، والدر المنثور ٣/٥٧١. تنظر: أقوال أخرى في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٦..
٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٨ وهو قول: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وإبراهيم التيمي، وقتادة والسدي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، كما في جامع البيان ١٣/١٥٢. انظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٧، وزاد المسير ٣/٢٧٠..
٩ جامع البيان ١٣/١٥٥، وانظر: تفسير ابن كثير ٢/٢٥٠..
١٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١١ في الأصل: صبت وفي "ج" طمست الأرضة جزءا منها، وأثبت ما في "ر"..
١٢ جامع البيان ١٣/١٥٦، بتصرف..
١٣ جامع البيان ١٣/١٥٦..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٥ جامع البيان ١٣/١٥٦، بلفظ: "فقال بعضهم: مخرجه عام، ومعناه خاص، والمراد به: ورحمتي... واستشهد بالذي بعده من الكلام، وهو قوله:... ، الآية"..
١٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٧ جامع البيان ١٣/١٥٦، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١..
١٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٢ في "ر": إن الله عز وجل..
٣ في "ر" صم صلى الله عليه وسلم..
٤ جامع البيان ١٣/١٥٢..
٥ المصدر نفسه، باختصار..
٦ المصدر نفسه، والدر المنثور ٣/٥٧١. تنظر: أقوال أخرى في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٦..
٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٨ وهو قول: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وإبراهيم التيمي، وقتادة والسدي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، كما في جامع البيان ١٣/١٥٢. انظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٧، وزاد المسير ٣/٢٧٠..
٩ جامع البيان ١٣/١٥٥، وانظر: تفسير ابن كثير ٢/٢٥٠..
١٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١١ في الأصل: صبت وفي "ج" طمست الأرضة جزءا منها، وأثبت ما في "ر"..
١٢ جامع البيان ١٣/١٥٦، بتصرف..
١٣ جامع البيان ١٣/١٥٦..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٥ جامع البيان ١٣/١٥٦، بلفظ: "فقال بعضهم: مخرجه عام، ومعناه خاص، والمراد به: ورحمتي... واستشهد بالذي بعده من الكلام، وهو قوله:... ، الآية"..
١٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٧ جامع البيان ١٣/١٥٦، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١..
١٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..