الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿واكتب لنا﴾ أوجب لنا ﴿في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾ أي اقبل وفادتنا وردنا بالمغفرة والرحمة ﴿إنا هدنا إليك﴾ تبنا ورجعنا إليك بالتوبة ﴿قال عذابي أصيب به من أشاء﴾ آخذ به من أشاء على الذنب اليسير ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ يعني إن رحمته في الدنيا وسعت البر والفاجر وهي في الآخرة للمؤمنين خاصة وهذا معنى قوله ﴿فسأكتبها﴾ فسأوجبها في الآخرة ﴿للذين يتقون﴾ يريد أمة محمد ﷺ ﴿ويؤتون الزكاة﴾ صدقات الأموال عند محلها ﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾ يصدقون بما أنزل على محمد والنبيين