تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٢٤٠- قال الشافعي رحمه الله تعالى : أصل التحريم نص كتاب أو سنة، أو جُملةُ كتاب أو سنة، أو إجماع، قال الله تبارك وتعالى :﴿اَلذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِىءَ الأمي الذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبا عِندَهُمْ فِى التوراة والإنجيل يأمرهم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَياهُمْ عَنِ اِلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبَائِثَ﴾ وقال عز وجل :﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾(١) الآية، وإنما تكون الطيبات والخبائث عند الآكلين كانوا لها، وهم العرب الذين سألوا عن هذا، ونزلت فيهم الأحكام، وكانوا يكرهون من خبيث المأكل ما لا يكرهها غيرهم.
ــــــــــــ
٢٤٠- الأم : ٢/٢٤٧.
ــــــــــــ
٢٤٠- الأم : ٢/٢٤٧.
١ - المائدة: ٤..