الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
فقال :﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾[ ١٥٧ ] الآيات كلها. فجعلها في هذه الأمة(١).
قال الحسن :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾، ( وسعت )(٢) البر والفاجر في الدنيا، وهي للمتقين في الآخرة، وكذلك قال قتادة(٣).
وروى أبو هريرة، أن النبي ﷺ، قال : " إن لله(٤)، ( عز وجل )(٥)، مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الخلق، الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تتعاطف(٦) الوحوش(٧) على أولادها، وأخَّر تسعا وتسعين(٨) رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة " (٩).
وقال عطاء : خلق الله ( عز وجل )(١٠)، مائة رحمة، فجعل رحمة واحدة بين خلقه(١١)، بما يتراحم الناس والبهائم والطير على أولادها، حتى إن الطير ليؤخذ على فراخه، وأخر تسعا وتسعين رحمة لنفسه، فإذا كان يوم القيامة جمع هذه الرحمة إلى التسع والتسعين فوسعت رحمته كل شيء(١٢).
وعن كعب أنه قال : ينظر الله ( عز وجل )(١٣) إلى عبده(١٤) يوم القيامة، فيقول : خذوه، فيأخذه مائة ألف ملك حتى يتفتت في أيديهم، فيقول : أما ترحموننا(١٥) ؟ فيقولون(١٦) : وكيف نرحمك ؟ ولم يرحمك أرحم الراحمين. روى جميعه نُعيم بن حماد(١٧).
قال(١٨) ابن زيد : معنى " اكتب "، أي : أكتب في اللوح الذي كتب(١٩) فيه التوراة(٢٠).
قال ابن عباس :﴿للذين يتقون﴾، أي : يتقون الشرك(٢١).
وقيل المعنى : يتقون المعاصي(٢٢).
قال ابن عباس :﴿ويوتون الزكاة﴾ أي : يعملون(٢٣) بما يزكون به أنفسهم من صالحات الأعمال(٢٤).
وروى(٢٥) زيد بن أسلم : أن عيسى عليه السلام(٢٦)، قال : يا رب، نبئني عن هذه الأمة المرحومة، التي جعلت فيها من الخير ما جعلت، قال : هم يا عيسى علماء حكماء، كأنهم أنبياء.
وذكر زيد أيضا : أن موسى عليه السلام(٢٧) قال : يا رب، نبئني عن هذه الأمة المرحومة، قال : أمة محمد ( عليه السلام(٢٨) )، قال : نعم، قال :( هم )(٢٩) يا موسى يرضون مني بالقليل من العطاء إذا أعطيتهم، وأرضى منهم بالقليل(٣٠) من العمل، أدخل أحدهم الجنة، أن يقول : لا إله إلا الله.
قال النحاس في معنى :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ أي : من دخل فيها، لم تعجز عنه(٣١).
وقال(٣٢) ابن عباس(٣٣)، ومجاهد، وغيرهما(٣٤) :﴿للذين يتقون﴾، يعني أمة محمد، عليه السلام(٣٥).
قال ابن جبير : لما قال الله، ( عز وجل )(٣٦)، لموسى :﴿فسأكتبها(٣٧) للذين يتقون﴾، قال موسى : يا رب، أتيتك بوفد بني إسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا ! فأنزل الله ( عز وجل )(٣٨)، ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾(٣٩).
قال قتادة :﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل﴾[ ١٥٧ ]، أي : يجدون نعته(٤٠) وصفته(٤١).
﴿يامرهم بالمعروف﴾[ ١٥٧ ].
أي : يأمر أتباعه(٤٢) بالمعروف(٤٣).
﴿و/ينهاهم عن المنكر(٤٤) ويحل لهم الطيبات﴾[ ١٥٧ ].
وهو ما حرمته العرب من : البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي(٤٥).
﴿ويحرم عليهم الخبائث﴾[ ١٥٧ ].
" الخبائث " عند مالك في هذه الآية : الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله(٤٦)، والزنا، والخمر، وشبه ذلك(٤٧).
﴿ويضع عنهم إصرهم(٤٨)﴾[ ١٥٧ ].
أي : عهدهم الذي كان أخذ على بني إسرائيل أن يعلموا بما في التوراة، قاله ابن عباس، والحسن، وغيرهما(٤٩).
وقيل : هو ما ألزموه من قطع ما أصابه البول(٥٠).
وقوله :﴿والاغلال التي كانت عليهم﴾[ ١٥٧ ].
هو قول الله، ( عز وجل )(٥١) :﴿غلت أيديهم﴾(٥٢)، من آمن بمحمد ( صلى الله عليه وسلم(٥٣) )، لم تُغَلْ يده(٥٤).
وقيل : الأغلال إنما هو تمثيل، وهي أشياء كُلفوها فصارت إلى أعناقهم لازمة بمنزلة الأغلال(٥٥).
﴿وعزروه﴾[ ١٥٧ ].
أي : وقروه، وحموه(٥٦) من الناس(٥٧).
﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾[ ١٥٧ ].
أي : القرآن سمي نورا ؛ لأنه في البيان والاهتداء به، بمنزلة النور الذي يهتدى به.
وقرأ الجحدري(٥٨) وعيسى(٥٩) : " وعزروه "، مخففا(٦٠).
وروي عن أبي(٦١) بكر عن عاصم : " ويضع عنهم أصرهم "، بفتح الهمزة، لغة(٦٢).
قال الحسن :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾، ( وسعت )(٢) البر والفاجر في الدنيا، وهي للمتقين في الآخرة، وكذلك قال قتادة(٣).
وروى أبو هريرة، أن النبي ﷺ، قال : " إن لله(٤)، ( عز وجل )(٥)، مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الخلق، الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تتعاطف(٦) الوحوش(٧) على أولادها، وأخَّر تسعا وتسعين(٨) رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة " (٩).
وقال عطاء : خلق الله ( عز وجل )(١٠)، مائة رحمة، فجعل رحمة واحدة بين خلقه(١١)، بما يتراحم الناس والبهائم والطير على أولادها، حتى إن الطير ليؤخذ على فراخه، وأخر تسعا وتسعين رحمة لنفسه، فإذا كان يوم القيامة جمع هذه الرحمة إلى التسع والتسعين فوسعت رحمته كل شيء(١٢).
وعن كعب أنه قال : ينظر الله ( عز وجل )(١٣) إلى عبده(١٤) يوم القيامة، فيقول : خذوه، فيأخذه مائة ألف ملك حتى يتفتت في أيديهم، فيقول : أما ترحموننا(١٥) ؟ فيقولون(١٦) : وكيف نرحمك ؟ ولم يرحمك أرحم الراحمين. روى جميعه نُعيم بن حماد(١٧).
قال(١٨) ابن زيد : معنى " اكتب "، أي : أكتب في اللوح الذي كتب(١٩) فيه التوراة(٢٠).
قال ابن عباس :﴿للذين يتقون﴾، أي : يتقون الشرك(٢١).
وقيل المعنى : يتقون المعاصي(٢٢).
قال ابن عباس :﴿ويوتون الزكاة﴾ أي : يعملون(٢٣) بما يزكون به أنفسهم من صالحات الأعمال(٢٤).
وروى(٢٥) زيد بن أسلم : أن عيسى عليه السلام(٢٦)، قال : يا رب، نبئني عن هذه الأمة المرحومة، التي جعلت فيها من الخير ما جعلت، قال : هم يا عيسى علماء حكماء، كأنهم أنبياء.
وذكر زيد أيضا : أن موسى عليه السلام(٢٧) قال : يا رب، نبئني عن هذه الأمة المرحومة، قال : أمة محمد ( عليه السلام(٢٨) )، قال : نعم، قال :( هم )(٢٩) يا موسى يرضون مني بالقليل من العطاء إذا أعطيتهم، وأرضى منهم بالقليل(٣٠) من العمل، أدخل أحدهم الجنة، أن يقول : لا إله إلا الله.
قال النحاس في معنى :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ أي : من دخل فيها، لم تعجز عنه(٣١).
وقال(٣٢) ابن عباس(٣٣)، ومجاهد، وغيرهما(٣٤) :﴿للذين يتقون﴾، يعني أمة محمد، عليه السلام(٣٥).
قال ابن جبير : لما قال الله، ( عز وجل )(٣٦)، لموسى :﴿فسأكتبها(٣٧) للذين يتقون﴾، قال موسى : يا رب، أتيتك بوفد بني إسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا ! فأنزل الله ( عز وجل )(٣٨)، ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾(٣٩).
قال قتادة :﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل﴾[ ١٥٧ ]، أي : يجدون نعته(٤٠) وصفته(٤١).
﴿يامرهم بالمعروف﴾[ ١٥٧ ].
أي : يأمر أتباعه(٤٢) بالمعروف(٤٣).
﴿و/ينهاهم عن المنكر(٤٤) ويحل لهم الطيبات﴾[ ١٥٧ ].
وهو ما حرمته العرب من : البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي(٤٥).
﴿ويحرم عليهم الخبائث﴾[ ١٥٧ ].
" الخبائث " عند مالك في هذه الآية : الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله(٤٦)، والزنا، والخمر، وشبه ذلك(٤٧).
﴿ويضع عنهم إصرهم(٤٨)﴾[ ١٥٧ ].
أي : عهدهم الذي كان أخذ على بني إسرائيل أن يعلموا بما في التوراة، قاله ابن عباس، والحسن، وغيرهما(٤٩).
وقيل : هو ما ألزموه من قطع ما أصابه البول(٥٠).
وقوله :﴿والاغلال التي كانت عليهم﴾[ ١٥٧ ].
هو قول الله، ( عز وجل )(٥١) :﴿غلت أيديهم﴾(٥٢)، من آمن بمحمد ( صلى الله عليه وسلم(٥٣) )، لم تُغَلْ يده(٥٤).
وقيل : الأغلال إنما هو تمثيل، وهي أشياء كُلفوها فصارت إلى أعناقهم لازمة بمنزلة الأغلال(٥٥).
﴿وعزروه﴾[ ١٥٧ ].
أي : وقروه، وحموه(٥٦) من الناس(٥٧).
﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾[ ١٥٧ ].
أي : القرآن سمي نورا ؛ لأنه في البيان والاهتداء به، بمنزلة النور الذي يهتدى به.
وقرأ الجحدري(٥٨) وعيسى(٥٩) : " وعزروه "، مخففا(٦٠).
وروي عن أبي(٦١) بكر عن عاصم : " ويضع عنهم أصرهم "، بفتح الهمزة، لغة(٦٢).
١ جامع البيان ١٣/١٥٧، بتصرف..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٣ جامع البيان ١٣/١٥٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٨، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وتفسير البغوي ٣/٢٨٧، وزاد المسير ٣/٢٧١. وهو قول الذين يقولون بالعموم في الدنيا، وبالخصوص في الآخرة..
٤ في الأصل: الله، وهو تحريف..
٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٦ في "ر": يتعاطف..
٧ في "ح": الوحش..
٨ في "ج": وأخذ التسع والتسعين..
٩ أخرجه مسلم في صحيحه حديث ٢٧٥٢..
١٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١١ في "ج": فجعل منها واحدة بين خلقه..
١٢ تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٨، باختلاف في بعض ألفاظه..
١٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٤ في الأصل: إلى عباده..
١٥ في الأصل: طمس بفعل التصوير. وفي "ر": ترحمونا. وأثبت ما في "ج"..
١٦ في ج: فتقول..
١٧ هو: نعيم بن حماد بن معاوية، الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، الفارض، نزيل مصر. توفي سنة ٢٢٨هـ على الصحيح. انظر: تهذيب التهذيب ٤/٢٣٣، وما بعدها وتقريب التهذيب ٤٩٥..
١٨ في "ج": وقال. وفي "ر": أفسدته الرطوبة والأرضة..
١٩ في الأصل: كتبت وفي "ج"، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي: كتب، وهو ما أثبته. وفي "ر" أفسدتها الرطوبة والأرضة..
٢٠ جامع البيان ١٣/١٥٩، من غير عزو..
٢١ جامع البيان ١٣/١٦٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١، والدر المنثور ٣/٥٧٣، وفتح القدير ٢/٢٩٠. وهو قول الحسن، وابن سيرين، أيضا في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٠.
وقوله: أي يتقون الشرك، لحق في "ج"..
٢٢ وهو قول قتادة، في جامع البيان ١٣/١٦٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١..
٢٣ في الأصل: يعلمون، وهو تحريف. وفي "ج": سيئة الخط..
٢٤ جامع البيان ١٣/١٦٠، بتصرف يسير.
وفي تفسير ابن كثير ٢/٢٥١: "قيل: زكاة النفوس. وقيل: الأموال. ويحتمل أن تكون عامة لهما، فإن الآية مكية". انظر: تفسير الماوردي ٢/٢٦٧، والمحرر الوجيز ٢/٤٦١، وزاد المسير ٣/٢٧١، والبحر المحيط ٤/٤٠١..
٢٥ في "ج": روى..
٢٦ في "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٧ في "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم. وفي "ج" طمست بفعل الأرضة..
٢٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٢٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٠ أحسبه في "ر": القليل..
٣١ إعراب القرآن ٢/١٥٥، وتمامه: "وقيل: وسعت كل شيء من الخلق، حتى أن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها"..
٣٢ في "ج": قال..
٣٣ جامع البيان ١٣/١٦١..
٣٤ انظر: جامع البيان ١٣/١٦١، ١٦٣..
٣٥ في "ج": صلى الله عليه..
٣٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٣٧ في المخطوطات الثلاث: سأكتبها. وأثبت نص التلاوة..
٣٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٩ طرف من أثر منسوب إلى نوف البكالي في جامع البيان ١٣/١٦٢، وتفسير القرطبي ٧/١٨٩.
والبكالي هو نوف بن فضالة الحميري البكالي، أبو يزيد، شامي، وهو ابن امرأة كعب الأحبار. توفي في التسعين. انظر: تهذيب التهذيب ٤/٢٤٩، وتقريب التهذيب ٤٩٨..
٤٠ في الأصل: نعمته، وهو تحريف..
٤١ جامع البيان ١٣/١٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٢، والدر المنثور ٣/٥٧٥، وفتح القدير ٢/٢٩٠، بلفظ: "يجدون نعته وأمره نبوته مكتوبا عندهم"..
٤٢ في "ج": تباعه..
٤٣ جامع البيان ١٣/١٦٥، باختصار ونصه: "يأمر هذا النبي الأمي أتباعه بالمعروف، وهو: الإيمان بالله ولزوم طاعته فيما أمر ونهى، فذلك "المعروف" الذي يأمرهم به"..
٤٤ في جامع البيان ١٣/١٦٥: ﴿ينهاهم عن المنكر﴾، وهو: الشرك بالله، والانتهاء عما نهاهم عنه..
٤٥ جامع البيان ١٣/١٦٥، بتصرف يسير. وتنظر: أقوال أخرى في زاد المسير ٣/٢٧٣..
٤٦ في "ج": وما أهل لغير الله به..
٤٧ انظر المحرر الوجيز ٢/٤٦٣، وتفسير القرطبي ٧/١٩١.
وفي جامع البيان ١٣/١٦٦، ،... ، عن ابن عباس:... ، وهو لحم الخنزير، والربا، وما كانوا يستحلونه من المحرمات من المآكل التي حرمها الله.
وفي تفسير ابن كثير ٢/٢٥٤: "قال بعض العلماء: فكل ما أحل الله تعالى من المآكل فهو طيب نافع في البدن والدين، وكل ما حرمه فهو خبيث ضار في البدن والدين"..
٤٨ في "ج": زيادة ﴿والاغلال﴾..
٤٩ انظر: جامع البيان ١٣/١٦٦. وهو الاختيار فيه..
٥٠ إعراب النحاس ٢/١٥٥. وهو قول سعيد بن جبير في جامع البيان ١٣/١٦٧، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٣، والدر المنثور ٣/٥٨٣، وفتح القدير ٢/٢٩٠..
٥١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٢ المائدة: ٦٦. ومستهلها: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة...﴾..
٥٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٤ وهو تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في جامع البيان ١٣/١٦٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤..
٥٥ وهو قول الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٨١، بتصرف واختصار.
ونص الزجاج: "والأغلال تمثيل، ألا ترى أنك تقول: جعلت هذا طوقا في عنقك، وليس هناك طوق، وإنما تأويله: أني قد وليتك هذا وألزمتك القيام به، فجعلت لزومه لك كالطوق في عنقك. والأغلال التي كانت عليهم": كان عليهم أنه من قَتَل قُتِل، ولا يقبل في ذلك دية، وكان عليهم إذا أصاب جلودهم شيء من البول أن يقرضوه، وكان عليهم ألا يعملوا في السبت. فهذه الأغلال التي كانت عليهم".
وهو من الاستعارة. انظر: تأويل مشكل القرآن ١٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤، وتفسير القرطبي ٧/١٩١.
ولابن كثير في تفسيره ٢/٢٥٤، كلام لطيف جلى فيه-رحمه الله- يسر الشريعة وسماحتها وتوسعتها على الأمة، فتأمله!.
٥٦ في الأصل، و"ر": رحموه، وهو تحريف. وفي "ج" أفسدته الأرضة. وأثبت ما في جامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٥٧ وهو تفسير ابن عباس في جامع البيان ١٣/١٦٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٥..
٥٨ هو: عاصم بن أبي الصباح أبو المجشر الجحدري البصري، توفي قبل ١٣٠هـ انظر: غاية النهاية ١/٣٤٩..
٥٩ هو: عيسى بن عمر، الثقفي النحوي البصري، معلم النحو، أبو عمرو. عرض القرآن على عاصم الجحدري. توفي سنة ١٤٩هـ. انظر: غاية النهاية: ١/٦١٣..
٦٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٥، والمختصر في شواذ القرآن ٥٢، من غير ذكر عيسى، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات ١/٢٦١، وعزاها للجحدري، وسليمان التيمي، وقتادة، وفيه: "مشهور اللغة في ذلك: عززت الرجل، أي: عظمته، وهو مشدد وقد قالوا: عززت الرجل عن الشيء بتخفيف الزاي، إذا منعته عن الشيء،.... ، فقد يجوز أن يكون "وعزروه" على هذه القراءة، أي: منعوه حجزوا ذكره عن السوء..."، وإعراب القراءات السبع ١/٥٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٢، والبحر المحيط ٤/٤٠٣..
٦١ هو: شعبة بن عياش بن سالم، أبو بكر، الأسدي، الكوفي، الإمام. راوي عاصم بن أبي النجود. توفي سنة ١٩٣هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/١٣٤، وغاية النهاية ١/٣٢٥..
٦٢ مختصر شواذ القرآن ٥١، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤، والدر المصون ٣/٣٥٥، من غير عزو. وفي إعراب القراءات الشواذ ١/٥٦٦، ٥٦٧: "... يقرأ: بكسر الهمزة، وفتحها وضمها وكل لغة، إلا أن الفتح أغربها"..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٣ جامع البيان ١٣/١٥٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٨، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وتفسير البغوي ٣/٢٨٧، وزاد المسير ٣/٢٧١. وهو قول الذين يقولون بالعموم في الدنيا، وبالخصوص في الآخرة..
٤ في الأصل: الله، وهو تحريف..
٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٦ في "ر": يتعاطف..
٧ في "ح": الوحش..
٨ في "ج": وأخذ التسع والتسعين..
٩ أخرجه مسلم في صحيحه حديث ٢٧٥٢..
١٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١١ في "ج": فجعل منها واحدة بين خلقه..
١٢ تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٧٨، باختلاف في بعض ألفاظه..
١٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٤ في الأصل: إلى عباده..
١٥ في الأصل: طمس بفعل التصوير. وفي "ر": ترحمونا. وأثبت ما في "ج"..
١٦ في ج: فتقول..
١٧ هو: نعيم بن حماد بن معاوية، الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، الفارض، نزيل مصر. توفي سنة ٢٢٨هـ على الصحيح. انظر: تهذيب التهذيب ٤/٢٣٣، وما بعدها وتقريب التهذيب ٤٩٥..
١٨ في "ج": وقال. وفي "ر": أفسدته الرطوبة والأرضة..
١٩ في الأصل: كتبت وفي "ج"، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي: كتب، وهو ما أثبته. وفي "ر" أفسدتها الرطوبة والأرضة..
٢٠ جامع البيان ١٣/١٥٩، من غير عزو..
٢١ جامع البيان ١٣/١٦٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١، والدر المنثور ٣/٥٧٣، وفتح القدير ٢/٢٩٠. وهو قول الحسن، وابن سيرين، أيضا في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٠.
وقوله: أي يتقون الشرك، لحق في "ج"..
٢٢ وهو قول قتادة، في جامع البيان ١٣/١٦٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٦٧، وزاد المسير ٣/٢٧١..
٢٣ في الأصل: يعلمون، وهو تحريف. وفي "ج": سيئة الخط..
٢٤ جامع البيان ١٣/١٦٠، بتصرف يسير.
وفي تفسير ابن كثير ٢/٢٥١: "قيل: زكاة النفوس. وقيل: الأموال. ويحتمل أن تكون عامة لهما، فإن الآية مكية". انظر: تفسير الماوردي ٢/٢٦٧، والمحرر الوجيز ٢/٤٦١، وزاد المسير ٣/٢٧١، والبحر المحيط ٤/٤٠١..
٢٥ في "ج": روى..
٢٦ في "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٧ في "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم. وفي "ج" طمست بفعل الأرضة..
٢٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٢٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٠ أحسبه في "ر": القليل..
٣١ إعراب القرآن ٢/١٥٥، وتمامه: "وقيل: وسعت كل شيء من الخلق، حتى أن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها"..
٣٢ في "ج": قال..
٣٣ جامع البيان ١٣/١٦١..
٣٤ انظر: جامع البيان ١٣/١٦١، ١٦٣..
٣٥ في "ج": صلى الله عليه..
٣٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٣٧ في المخطوطات الثلاث: سأكتبها. وأثبت نص التلاوة..
٣٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٩ طرف من أثر منسوب إلى نوف البكالي في جامع البيان ١٣/١٦٢، وتفسير القرطبي ٧/١٨٩.
والبكالي هو نوف بن فضالة الحميري البكالي، أبو يزيد، شامي، وهو ابن امرأة كعب الأحبار. توفي في التسعين. انظر: تهذيب التهذيب ٤/٢٤٩، وتقريب التهذيب ٤٩٨..
٤٠ في الأصل: نعمته، وهو تحريف..
٤١ جامع البيان ١٣/١٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٢، والدر المنثور ٣/٥٧٥، وفتح القدير ٢/٢٩٠، بلفظ: "يجدون نعته وأمره نبوته مكتوبا عندهم"..
٤٢ في "ج": تباعه..
٤٣ جامع البيان ١٣/١٦٥، باختصار ونصه: "يأمر هذا النبي الأمي أتباعه بالمعروف، وهو: الإيمان بالله ولزوم طاعته فيما أمر ونهى، فذلك "المعروف" الذي يأمرهم به"..
٤٤ في جامع البيان ١٣/١٦٥: ﴿ينهاهم عن المنكر﴾، وهو: الشرك بالله، والانتهاء عما نهاهم عنه..
٤٥ جامع البيان ١٣/١٦٥، بتصرف يسير. وتنظر: أقوال أخرى في زاد المسير ٣/٢٧٣..
٤٦ في "ج": وما أهل لغير الله به..
٤٧ انظر المحرر الوجيز ٢/٤٦٣، وتفسير القرطبي ٧/١٩١.
وفي جامع البيان ١٣/١٦٦، ،... ، عن ابن عباس:... ، وهو لحم الخنزير، والربا، وما كانوا يستحلونه من المحرمات من المآكل التي حرمها الله.
وفي تفسير ابن كثير ٢/٢٥٤: "قال بعض العلماء: فكل ما أحل الله تعالى من المآكل فهو طيب نافع في البدن والدين، وكل ما حرمه فهو خبيث ضار في البدن والدين"..
٤٨ في "ج": زيادة ﴿والاغلال﴾..
٤٩ انظر: جامع البيان ١٣/١٦٦. وهو الاختيار فيه..
٥٠ إعراب النحاس ٢/١٥٥. وهو قول سعيد بن جبير في جامع البيان ١٣/١٦٧، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٣، والدر المنثور ٣/٥٨٣، وفتح القدير ٢/٢٩٠..
٥١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٢ المائدة: ٦٦. ومستهلها: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة...﴾..
٥٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٤ وهو تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في جامع البيان ١٣/١٦٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤..
٥٥ وهو قول الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٨١، بتصرف واختصار.
ونص الزجاج: "والأغلال تمثيل، ألا ترى أنك تقول: جعلت هذا طوقا في عنقك، وليس هناك طوق، وإنما تأويله: أني قد وليتك هذا وألزمتك القيام به، فجعلت لزومه لك كالطوق في عنقك. والأغلال التي كانت عليهم": كان عليهم أنه من قَتَل قُتِل، ولا يقبل في ذلك دية، وكان عليهم إذا أصاب جلودهم شيء من البول أن يقرضوه، وكان عليهم ألا يعملوا في السبت. فهذه الأغلال التي كانت عليهم".
وهو من الاستعارة. انظر: تأويل مشكل القرآن ١٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤، وتفسير القرطبي ٧/١٩١.
ولابن كثير في تفسيره ٢/٢٥٤، كلام لطيف جلى فيه-رحمه الله- يسر الشريعة وسماحتها وتوسعتها على الأمة، فتأمله!.
٥٦ في الأصل، و"ر": رحموه، وهو تحريف. وفي "ج" أفسدته الأرضة. وأثبت ما في جامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٥٧ وهو تفسير ابن عباس في جامع البيان ١٣/١٦٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٨٥..
٥٨ هو: عاصم بن أبي الصباح أبو المجشر الجحدري البصري، توفي قبل ١٣٠هـ انظر: غاية النهاية ١/٣٤٩..
٥٩ هو: عيسى بن عمر، الثقفي النحوي البصري، معلم النحو، أبو عمرو. عرض القرآن على عاصم الجحدري. توفي سنة ١٤٩هـ. انظر: غاية النهاية: ١/٦١٣..
٦٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٥، والمختصر في شواذ القرآن ٥٢، من غير ذكر عيسى، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات ١/٢٦١، وعزاها للجحدري، وسليمان التيمي، وقتادة، وفيه: "مشهور اللغة في ذلك: عززت الرجل، أي: عظمته، وهو مشدد وقد قالوا: عززت الرجل عن الشيء بتخفيف الزاي، إذا منعته عن الشيء،.... ، فقد يجوز أن يكون "وعزروه" على هذه القراءة، أي: منعوه حجزوا ذكره عن السوء..."، وإعراب القراءات السبع ١/٥٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٢، والبحر المحيط ٤/٤٠٣..
٦١ هو: شعبة بن عياش بن سالم، أبو بكر، الأسدي، الكوفي، الإمام. راوي عاصم بن أبي النجود. توفي سنة ١٩٣هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/١٣٤، وغاية النهاية ١/٣٢٥..
٦٢ مختصر شواذ القرآن ٥١، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٤، والدر المصون ٣/٣٥٥، من غير عزو. وفي إعراب القراءات الشواذ ١/٥٦٦، ٥٦٧: "... يقرأ: بكسر الهمزة، وفتحها وضمها وكل لغة، إلا أن الفتح أغربها"..