بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مّنْهُمْ﴾ أي عصبة وجماعة منهم وهي الظلمة للأمة الواعظة ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ﴾ لأن الواعظة نهوهم عن أخذ الحيتان، وخوفوهم، فرد عليهم الظلمة ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ﴾ ﴿أَوْ مُعَذّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إلى رَبّكُمْ﴾ قرأ عاصم في إحدى الروايتين ﴿مَعْذِرَةً﴾ بالنصب يعني : نعتذر إلى ربكم. وقرأ الباقون ﴿مَعْذِرَةً﴾ بالضم يعني : هي معذرة يعني : لا ندع الأمر بالمعروف حتى نكون معذورين عند الله تعالى ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ يعني : لعلهم ينتهون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى