أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ﴾ طائفة ﴿مِنْهُمْ﴾ من بني إسرائيل؛ لطائفة أخرى كانت تعظ الذين اعتدوا في السبت، وتقول لهم: احذروا مخالفة ربكم، والزموا أوامره. فقالت الطائفة الضالة لهذه الطائفة الآمرة بالمعروف ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ في الدنيا بأعمالهم ﴿أَوْ مُعَذِّبُهُمْ﴾ يوم القيامة ﴿عَذَاباً﴾ إنما ننهاهم ﴿مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ﴾ أي نعظهم ليكون ذلك عذراً لنا عند ربنا؛ إذ قمنا بما يجب علينا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ بسبب وعظنا لهم