تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾، يقول : وقد اخذذ ربك من بنى آدم بنعمان عند عرفات من ظهورهم.
﴿ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم﴾ بإقرارهم.
﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ أنت ربنا، وذلك أن الله عز وجل مسح صفحة ظهر آدم اليمنى، فأخرج منه ذرية بيضاء كهيئة الذر يتحركون، ثم مسح صفحة ظهره اليسرى، فأخرج منه ذرية سوداء كهيئة الذر، وهم ألف أمة، قال : يا آدم، هؤلاء ذريتك أخذنا ميثاقهم على أن يعبدوني ولا يشركوا بنى شيئا وعلى رزقهم، قال آدم : نعم يا رب، فلما أخرجهم، قال الله : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ﴿شهدنا﴾ إنك ربنا، قال الله للملائكة : اشهدوا عليهم بالإقرار، قالت الملائكة : قد شهدنا، يقول الله في الدنيا لكفار العرب من هذه الأمة :﴿أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا﴾ الميثاق الذي أخذ علينا ﴿غافلين﴾، وأشهدهم على أنفسهم.
﴿ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم﴾ بإقرارهم.
﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ أنت ربنا، وذلك أن الله عز وجل مسح صفحة ظهر آدم اليمنى، فأخرج منه ذرية بيضاء كهيئة الذر يتحركون، ثم مسح صفحة ظهره اليسرى، فأخرج منه ذرية سوداء كهيئة الذر، وهم ألف أمة، قال : يا آدم، هؤلاء ذريتك أخذنا ميثاقهم على أن يعبدوني ولا يشركوا بنى شيئا وعلى رزقهم، قال آدم : نعم يا رب، فلما أخرجهم، قال الله : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ﴿شهدنا﴾ إنك ربنا، قال الله للملائكة : اشهدوا عليهم بالإقرار، قالت الملائكة : قد شهدنا، يقول الله في الدنيا لكفار العرب من هذه الأمة :﴿أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا﴾ الميثاق الذي أخذ علينا ﴿غافلين﴾، وأشهدهم على أنفسهم.