تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم. . . .﴾(١) إلى قوله :﴿شهدنا﴾ تفسير ابن عباس قال :" أهبط الله آدم بالهند، ثم مسح ظهره ؛ فأخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة(٢)، ثم قال :﴿ألست بربكم﴾ قالوا : بلى شهدنا ؛ فقال للملائكة : اشهدوا، فقالوا : شهدنا. قال الحسن : ثم أعادهم في صلب آدم ﴿أن تقولوا﴾ أي : لئلا تقولوا ﴿يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾.
١ هي قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر. وقرأ الباقون بالإفراد. انظر النشر (٢/٢٧٣)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/١١٠) ح (١٥٣٥٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى