أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وتراهم ينظرون﴾ : أي وترى الأصنام المنحوتة على شكر رجال ينظرون إليك وهم لا يبصرون.

المعنى :


وشيء آخر وهو أنكم ﴿إن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا﴾ فضلاً عن إن تدعوهم إلى الضلال فكيف تصح عبادة من لا يجيب داعيه في الرخاء ولا في الشدة.
وأخيراً يقول تعالى لرسوله ﷺ، ﴿وتراهم﴾ أي ترى أولئك الآلهة وهي تماثيل من حجارة ﴿ينظرون إليك﴾ إذا قابلتهم لأن أعينهم مفتوحة دائماً، والحال أنهم لا يبصرون، وهل تبصر الصور والتماثيل ؟.
الهدايةمن الهداية :
- جواز المبالغة في التنفير من الباطل والشر بذكر العيوب والنقائص.

الهداية

من الهداية :


- جواز المبالغة في التنفير من الباطل والشر بذكر العيوب والنقائص.

الهداية

من الهداية :


- جواز المبالغة في التنفير من الباطل والشر بذكر العيوب والنقائص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى