تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا ) يعني : الأصنام ( وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) فإن قيل : كيف يتصور النظر من الأصنام ؟ قال الكسائي : تقول العرب : داري تنظر إلى دار فلان، إذا كانت مقابلة لما، فكذلك قوله :( وتراهم ينظرون إليك ) يعني : نظر المقابلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى