معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا﴾، يعني الأصنام.
قوله تعالى :﴿وتراهم﴾ يا محمد.
قوله تعالى :﴿ينظرون إليك﴾، يعني الأصنام.
قوله تعالى :﴿وهم لا يبصرون﴾، وليس المراد من النظر حقيقة النظر، إنما المراد منه المقابلة، تقول العرب : داري تنظر إلى دارك، أي : تقابلها، وقيل :﴿وتراهم ينظرون إليك﴾ أي : كأنهم ينظرون إليك، كقوله تعالى :﴿وترى الناس سكارى﴾ [الحج: ٢]، أي : كأنهم سكارى، هذا قول المفسرين. وقال الحسن :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى﴾، يعني : المشركين، ﴿لا يسمعوا﴾ لا يعقلوا ذلك بقلوبهم، ﴿وتراهم ينظرون إليك﴾ بأعينهم ﴿وهم لا يبصرون﴾ بقلوبهم.
قوله تعالى :﴿وتراهم﴾ يا محمد.
قوله تعالى :﴿ينظرون إليك﴾، يعني الأصنام.
قوله تعالى :﴿وهم لا يبصرون﴾، وليس المراد من النظر حقيقة النظر، إنما المراد منه المقابلة، تقول العرب : داري تنظر إلى دارك، أي : تقابلها، وقيل :﴿وتراهم ينظرون إليك﴾ أي : كأنهم ينظرون إليك، كقوله تعالى :﴿وترى الناس سكارى﴾ [الحج: ٢]، أي : كأنهم سكارى، هذا قول المفسرين. وقال الحسن :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى﴾، يعني : المشركين، ﴿لا يسمعوا﴾ لا يعقلوا ذلك بقلوبهم، ﴿وتراهم ينظرون إليك﴾ بأعينهم ﴿وهم لا يبصرون﴾ بقلوبهم.