مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ } يشبهون الناظرين إليك لأنهم صوروا أصنامهم بصورة من قلب حدقته إلى الشيء ينظر إليه ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ المرئي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى