تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
وان تدعوهم يعني الاصنام وقيل المشركون فعلى الاول وتراهم ينظرون اليك لان للاصنام أعينا مصنوعة وعلى الثاني ينظر المشركون بأعينهم وهم لا يبصرون بقلوبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى