جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وإن تدعوهم﴾ الأصنام ﴿إلى الهدى﴾ أي : ما هو صلاحهم أو إلى أن يهدوكم ﴿لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك﴾ أي : كأنهم ينظرون فإنهم نحتوها مصورين بالعين والأنف والأذن ﴿وهم لا يُبصِرون﴾ لأنهم لا يقدرون إيجاد النور في أعين أصنامهم أو ضمير تدعوهم وتراهم إلى المشركين لقوله تعالى :( صم بكم عمي ) ( البقرة : ١٨ ).