التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
وهم كذلك إن دعوتموهم إلى صلاح وخير ولا يسمعوا دعائكم.
قوله :﴿وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾ الجملة في محل نصب حال ؛ أي والحال أنك نراهم ينظرون إليك حال كونهم لا يبصرون. والمراد هنا الأصنام ؛ فإنها تشبه الناضرين بما جعلوه لها من الأعين المصنوعة التي لا تبصر فكانت بذلك في هيئة الناظرين، وهي في الحقيقة لا ترى شيئا(١).
١ فتح القدير جـ ٢ ص ٢٧٨ والبحر المحيط جـ ٤ ص ٤٤٦ والتبيان للطوسي جـ ٥ ص ٦١، ٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى