الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾ قال : هؤلاء المشركون.
قال ابن كثير :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾ كقوله تعالى ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى