الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَتَرَاهُمْ﴾ يامحمد يعني الأصنام ﴿يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ وهذا كما يقول العرب : داري ينظر إلى دارك أي يقابلها.
ويقول العرب : إذا أتيت مكان كذا فنظر إليك الحمل فخذ يميناً وشمالاً أي : استقبلك.
وحدث أبو عبيدة عن الكسائي قال : الحائط ينظر إليك إذا كان قريباً منك حيث تراه. ومنه قول الشاعر :
وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : معناه : وتراهم كأنهم ينظرون إليك كقوله :
﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ [الحج: ٢] أي كأنهم سكارى وإنّما أُخبر عنهم بالهاء والميم، لأنّها مصوّرة على صورة بني آدم مخبرة عنها بأفعالهم.
ويقول العرب : إذا أتيت مكان كذا فنظر إليك الحمل فخذ يميناً وشمالاً أي : استقبلك.
وحدث أبو عبيدة عن الكسائي قال : الحائط ينظر إليك إذا كان قريباً منك حيث تراه. ومنه قول الشاعر :
| إذا نظرت بلاد بني تميم | بعين أو بلا بني صباح |
﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ [الحج: ٢] أي كأنهم سكارى وإنّما أُخبر عنهم بالهاء والميم، لأنّها مصوّرة على صورة بني آدم مخبرة عنها بأفعالهم.