بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى لاَ يَسْمَعُواْ﴾ قال الكلبي : يعني إن دعا المشركون آلهتهم لا يسمعون أي يجيبونهم ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ يعني : الأصنام تراهم مفتحة أعينهم وهم لا يبصرون شيئاً. قال مقاتل :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى﴾ يعني : كفار مكة ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ الهدى.