أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿وَتَرَاهُمْ﴾
(١٩٨) - وَإِنْ تَدْعُوا الأَصْنَامَ، التِي يَعْبُدُهَا المُشْرِكُونَ، إِلَى أَنْ يَهْدُوكُمْ إلَى مَا تُحَصِّلُونَ بِهِ مَقَاصِدَكُمْ وَتَنْتَصِرُونَ بِهِ، لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ، لأَنَّهُمْ حِجَارَةٌ لَهُمْ عُيُونٌ تَنْظُرُ وَلَكِنْ لاَ تُبْصِرُ، وَلِذَلِكَ فَإنَّهمْ عَاجِزُونَ عَنْ مَدِّ يَدِ العَوْنِ لأحَدٍ.
(وَهَذا القَوْلُ يَنْطَبِقُ عَلَى المُشْرِكِينَ أَيْضاً. وَقَالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إِنَّ المَقْصُودَ بِهِمْ هُنَا المُشْرِكُونَ).
(١٩٨) - وَإِنْ تَدْعُوا الأَصْنَامَ، التِي يَعْبُدُهَا المُشْرِكُونَ، إِلَى أَنْ يَهْدُوكُمْ إلَى مَا تُحَصِّلُونَ بِهِ مَقَاصِدَكُمْ وَتَنْتَصِرُونَ بِهِ، لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ، لأَنَّهُمْ حِجَارَةٌ لَهُمْ عُيُونٌ تَنْظُرُ وَلَكِنْ لاَ تُبْصِرُ، وَلِذَلِكَ فَإنَّهمْ عَاجِزُونَ عَنْ مَدِّ يَدِ العَوْنِ لأحَدٍ.
(وَهَذا القَوْلُ يَنْطَبِقُ عَلَى المُشْرِكِينَ أَيْضاً. وَقَالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إِنَّ المَقْصُودَ بِهِمْ هُنَا المُشْرِكُونَ).