فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿ويا آدَمَ﴾ هو على تقدير القول، أي وقلنا يا آدم. قال له هذا القول، بعد إخراج إبليس من الجنة، أو من السماء، أو من بين الملائكة كما تقدّم. وقد تقدّم معنى الإسكان، ومعنى﴿ولا تَقْرَبَا هذه الشجرة﴾ في البقرة. ومعنى :﴿مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ من أيّ نوع من أنواع الجنة شئتما أكله، ومثله ما تقدّم من قوله تعالى :﴿وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ وحذف النون من ﴿فَتَكُونَا﴾ لكونه معطوفاً على المجزوم، أو منصوباً على أنه جواب النهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى