أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إلا وسعها﴾ : طاقتها وما تتحمله وتقدر عليه من العمل.
المعنى :
لما ذكر تعالى جزاء أهل التكذيب والاستكبار عن الإِيمان والعمل الصالح وكان شقاء وحرماناً ذكر جزاء أهل الإِيمان والعمل الصالح فقال :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، ولما كان العمل منه الشاق الذي لا يطاق ومنه السهل الذي يقدر عليه قال :﴿لا نكلف نفساً إلا وسعها﴾ أي ما تقدر عليه من العلم ويكون في استطاعتهما، ثم أخبر عن المؤمنين العامين للصالحات فقال ﴿أولئك أصحاب الجنة فيها خالدون﴾.
الهداية
من الهداية :
- الإِيمان والعمل الصالح موجبان لدخول الجنة مقتض للكرامة في الدارين.
- لا مشقة لا تحتمل في الدين الصحيح الذي جاءت به الرسل إلا ما كان عقوبة.