تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى حال الأشقياء(١) عطف بذكر حال السعداء، فقال :﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ أي : آمنت قلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم، ضد أولئك الذين كفروا بآيات الله، واستكبروا عنها.
وينبه(٢) تعالى على أن الإيمان والعمل به سهل ؛ لأنه تعالى قال :﴿لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
١ في أ: "ما للأشقياء"..
٢ في م، أ: "ونبه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى