بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ وذلك أن الله تعالى لما أخبر عن حال الذين كذبوا بآياته واستكبروا عن قبولها أخبر عن حال الذين آمنوا بآياته. فقال :﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ أي : صدقوا وعملوا الصالحات أي الطاعات والأعمال الصالحة ﴿لاَ نُكَلّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ أي : لا نكلف نفساً بعد الإيمان من العمل إلا بقدر طاقتها ﴿أُوْلَئِكَ أصحاب الجنة هُمْ فِيهَا خالدون﴾ يعني : دائمون.