تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
وماذا حين ينظرون إلى أهل النار ؟ :
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( ٤٧ )﴾.
انظر إلى التعبير القرآني " صرفت أبصارهم " أي لم يصرفوا أبصارهم لأن المسألة ليست اختيارية ؛ لأنهم يكرهون أن ينظروا لهم لأنهم ملعونون، وكأن في " صرفت أبصارهم " لونا من التوبيخ لأهل النار.
وقوله الحق :﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ﴾ أي جهة أصحاب النار يقولون :﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ : هنا يدعو أهل الأعراف : يا رب جنبنا أن نكون معهم. إنهم حين يرون بشاعة العذاب يسألون الله ويستعيذون به ألا يدخلهم معهم.
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( ٤٧ )﴾.
انظر إلى التعبير القرآني " صرفت أبصارهم " أي لم يصرفوا أبصارهم لأن المسألة ليست اختيارية ؛ لأنهم يكرهون أن ينظروا لهم لأنهم ملعونون، وكأن في " صرفت أبصارهم " لونا من التوبيخ لأهل النار.
وقوله الحق :﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ﴾ أي جهة أصحاب النار يقولون :﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ : هنا يدعو أهل الأعراف : يا رب جنبنا أن نكون معهم. إنهم حين يرون بشاعة العذاب يسألون الله ويستعيذون به ألا يدخلهم معهم.