أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿صرفت أبصارهم﴾ : أي نظروا إلى الجنة التي فيها أصحاب النار.

المعنى :


﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار﴾ أي نظروا إلى جهة أهل النار فرأوا أهله مسودة وجوههم زرق أعينهم يكتنفهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم، رفعوا أصواتهم قائلين :﴿ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾ أي أهل النار لأنهم دخلوها بظلمهم العياذ بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى