أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


بسيماهم : السيما العلامة الدالة على من هي فيه.
﴿جمعكم﴾ : أي للمال وللرجال كالجيوش.

المعنى :


ما زال السياق في الحديث عن أصحابه الجنة وأصحاب النار قال تعالى :﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا﴾ أي من أهل النار يعرفونهم بسيماهم التي هي سيما أصحاب النار من سواد الوجوه وزرقة العيون نادوهم قائلين :﴿ما أغنى عنكم جمعكم﴾ أي للأموال والرجال للحروب والقتال، كما لم يغن عنكم استكباركم على الحق وترفعكم عن قبوله وها أنتم في أشد ألوان العذاب.

الهداية

من الهداية :


- عدم إغناء المال والرجال أيَّ إغناء لمن مات كافراً مشركاً من أهل الظلم والفساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى