تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار﴾ آية ٤٧
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا وكيع، عن أبى مكين عن أخيه عن عكرمة ﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار﴾ قال : تجرد وجوههم للنار، فإذا رأوا أهل الجنة ذهب ذلك عنهم.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب أبى، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله :﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار﴾ فرأوا وجوههم مسودة وأعينهم مزرقة :﴿قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾. قوله تعالى :﴿ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾ حدثنا أبى، ثنا عبده بن سليمان، أنبأ المبارك، أنبأ جويبر عن الضحاك عن ابن عباس : قال : إذا نظروا إلى أهل النار عرفوهم بسواد الوجوه ﴿قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾.
اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ، حدثني أبى، حدثني عمي عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس : قال : فأنزلهم الله بتلك المنزلة ليعرفوا من في الجنة والنار ليعرفوا أهل النار بسواد الوجوه ويتعوذوا بالله أن يجعلهم مع القوم الظالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى