بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أبصارهم تِلْقَاء أصحاب النار﴾ قال : من سرعة ما انصرفوا كأنهم صرفوا، ﴿تِلْقَاء أصحاب النار﴾ يعني : أنهم إذا نظروا قِبَلَ أصحاب النار أي تلقاء أصحاب النار ﴿قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القوم الظالمين﴾ أي : مع الكافرين في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى