اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
لمَّا بين بقوله : وإذا صرت أبصارهم تلقاء أصحاب النَّار " أتبعه أيضاً بأن أصحاب الأعراف ينادون رجالاً من أهل النار، فاستغنى عن ذكر النار ؛ لأنَّ الكلام المذكور لا يليق إلا بهم، وهو قولهم :﴿مَا أغنى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ﴾.
قوله :" مَا أغْنَى " يجوز أن تكون استفهامية للتوبيخ والتقريع، وهو الظاهر، ويجوزُ أن تكون نافية.
وقوله :" وما كنتم " " ما " مصدرية ليُنْسَق مصدرٌ على مثله أي : ما أغنى عنكم جمعكم المال والاجتماع والكثرة وكونكم مستكبرين عن قَبُولِ الحقِّ، أو استكباركم على الناس.
وقرئ(١) " تَسْتَكْثِرُون " بثاء مُثلثة من الكثرة.
قوله :" مَا أغْنَى " يجوز أن تكون استفهامية للتوبيخ والتقريع، وهو الظاهر، ويجوزُ أن تكون نافية.
وقوله :" وما كنتم " " ما " مصدرية ليُنْسَق مصدرٌ على مثله أي : ما أغنى عنكم جمعكم المال والاجتماع والكثرة وكونكم مستكبرين عن قَبُولِ الحقِّ، أو استكباركم على الناس.
وقرئ(١) " تَسْتَكْثِرُون " بثاء مُثلثة من الكثرة.
١ ينظر: الكشاف ٢/١٠٨، والمحرر الوجيز ٢/٤٠٥، والبحر المحيط ٤/٣٠٦، والدر المصون ٣/٢٧٦..