معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالاً﴾. كانوا عظماء في الدنيا من أهل النار.
قوله تعالى :﴿يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾، في الدنيا من المال والولد.
قوله تعالى :﴿وما كنتم تستكبرون﴾، عن الإيمان. قال الكلبي : ينادون وهم على السور، يا وليد بن المغيرة، ويا أبا جهل بن هشام، ويا فلان، ثم ينظرون إلى الجنة فيرون فيها الفقراء والضعفاء ممن كانوا يستهزؤون بهم، مثل : سلمان، وصهيب، وخباب، وبلال، وأشباههم.
قوله تعالى :﴿يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾، في الدنيا من المال والولد.
قوله تعالى :﴿وما كنتم تستكبرون﴾، عن الإيمان. قال الكلبي : ينادون وهم على السور، يا وليد بن المغيرة، ويا أبا جهل بن هشام، ويا فلان، ثم ينظرون إلى الجنة فيرون فيها الفقراء والضعفاء ممن كانوا يستهزؤون بهم، مثل : سلمان، وصهيب، وخباب، وبلال، وأشباههم.