بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ونادى أصحاب الأعراف رِجَالاً﴾ يعني : في النار ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بسيماهم قَالُواْ مَا أغنى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ في الدنيا ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي ما أغنى عنكم ما كنتم تستكبرون عن الإيمان. وقرأ بعضهم ﴿وما كنتم تستكثرون﴾. يعني تجمعون المال الكثير. وهي قراءة شاذة.