التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا﴾ يعني من الكفار الذين في النار، قالوا لهم ذلك على وجه التوبيخ.
﴿جمعكم﴾ يحتمل أن يكون أراد جمعهم للمال أو كثرتهم.
﴿وما كنتم تستكبرون﴾ أي : استكباركم على النار أو استكباركم على الرجوع إلى الحق ف﴿ما﴾ ها هنا مصدرية و﴿ما﴾ في قوله :﴿ما أغنى﴾ [الأعراف: ٤٨] استفهامية أو نافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى