الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ونادى أصحاب الاعراف﴾[ ٤٨ ]، الآية.
المعنى : إن " أصحاب الأعراف " نادوا رجالا يعرفونهم، من أهل النار ﴿بسيماهم﴾، أي : بسواد وجوههم، وزرقة أعينهم(١)، قالوا لهم : أي شيء أغنى عنكم جمعكم في الدنيا، واستكباركم فيها، عن عبادة الله، عز وجل، والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم(٢).
قال السدي : مر بأهل " الأعراف " رجال من الجبارين يعرفونهم، فقالوا لهم ذلك(٣).
١ في جامع البيان ١٢/٤٦٤،... ، عن الحسن، ﴿بسيماهم﴾، قال: بسواد الوجوه وزرقة العيون". وهو تفسير مجاهد أيضا، كما في تفسيره المطبوع ٣٣٧، والدر المنثور ٣/٤٦٨..
٢ انظر: جامع البيان ١٢/٤٦٧، ٤٦٨..
٣ جامع البيان ١٢/٤٦٧، بتصرف. وانظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٩، والدر المنثور ٣/٤٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى